تخطَّ إلى المحتوى
النوم

العمل بنظام المناوبات والنوم في خمس دقائق

العمل بنظام المناوبات والنوم: الموضوع كله في خمس دقائق، حين تريد الأرقام ولا شيء غيرها.

Marcus Okafor, MSc Health journalist مدة القراءة 1 دقيقة 2 مشاهدة
WhatsApp Facebook X البريد الإلكتروني
Bed — Sleep
صورة بواسطة Krista Mangulsone على StockSnap · CC0

ساعات العمل التي تتعارض مع الساعة البيولوجية، ومشكلات النوم الناتجة عنها.

أهم النقاط

  • قيلولة مفيدة قبل المناوبة: 20-30 دقيقة
  • فترة النوم الأساسية الثابتة: نحو 4 ساعات في وقت ثابت من الساعة
  • أكثر تغيير مفيد بمفرده: ارتدِ نظارات شمسية في طريق العودة إلى المنزل بعد المناوبة الليلية.
  • الخطأ الأكثر شيوعًا: القيادة وأنت تصارع للبقاء مستيقظًا.
  • راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.

الأرقام، في مكان واحد

الأرقام المنشورة حول العمل بنظام المناوبات والنوم
المقياسالرقم
قيلولة مفيدة قبل المناوبة20-30 دقيقة
فترة النوم الأساسية الثابتةنحو 4 ساعات في وقت ثابت من الساعة
الضوء الذي يساعد على اليقظةضوء ساطع في النصف الأول من المناوبة الليلية
الضوء الذي ينبغي تجنّبهضوء النهار الصباحي في طريق العودة إلى المنزل
موعد التوقف عن الكافيين خلال المناوبةالساعات القليلة الأخيرة

في فقرة واحدة

يتطلب العمل الليلي أن تكون يقظًا في أدنى نقطة من دورتك اليومية (الإيقاع اليوماوي) وأن تنام في ذروتها، وهذا أمر لا يغيّره أي قدر من الانضباط.

يستحق الفعل

  • ارتدِ نظارات شمسية في طريق العودة إلى المنزل بعد المناوبة الليلية
  • اجعل غرفة النوم مظلمة فعلًا لا خافتة الإضاءة فحسب
  • أخبر أفراد أسرتك بفترة نومك، وحافظ عليها
  • خذ قيلولة قبل القيادة إلى المنزل إذا شعرت بالنعاس

يستحق التجنب

  • القيادة وأنت تصارع للبقاء مستيقظًا
  • مشروبات الطاقة على مدى ليالٍ متتالية
  • قلب جدولك بالكامل في أيام العطلة إذا كنت ستعود إلى المناوبات الليلية سريعًا

مواضيع ذات صلة

إلى أين بعد ذلك

متى تتحدث إلى الطبيب

راجع طبيبك إذا ظللت تشعر بالنعاس رغم توفر فرصة كافية للنوم، أو إذا غلبك النوم دون قصد، وأبلغ صاحب العمل عن النعاس الذي يمس السلامة. لا تقُد السيارة وأنت ناعس، واتصل بالرقم 911 بعد أي حادث أو إذا أُصيب أحد.

مصدر هذه المعلومات

كيف أُعدّت هذه الصفحة

كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.

إخلاء المسؤولية الطبية

هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.

هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.

ماذا بعد؟

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

Marcus Okafor

Health journalist covering cardiovascular risk and long-term weight research. Previously spent four years fact-checking medical copy, a job that permanently ruined his tolerance for the word "detox".

يُرجى تسجيل الدخول للتعليق.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

واصل القراءة

المزيد في النوم