ما هو التدخين الإلكتروني (الفيب) والمراهقون، ولماذا يهم
التدخين الإلكتروني (الفيب) والمراهقون: ما هو، ولماذا يهم، وما الذي تطلبه منك الإرشادات المنشورة فعلًا.
في هذه الصفحة
السجائر الإلكترونية هي منتج التبغ الأكثر استخدامًا بين الشباب في الولايات المتحدة منذ عام 2014، ويمكن أن يضر النيكوتين بالدماغ النامي الذي يستمر في النضج حتى سن 25 تقريبًا.
أهم النقاط
- السن القانونية لشراء منتجات التبغ، بما فيها السجائر الإلكترونية: 21 عامًا على مستوى البلاد
- محتوى النيكوتين: تحتوي عليه معظم السجائر الإلكترونية، بما في ذلك بعض المنتجات المكتوب عليها أنها خالية من النيكوتين
- أكثر تغيير مفيد بمفرده: تحدث مع المراهقين مبكرًا وبهدوء، واسألهم عمّا يعرفونه بدلًا من إلقاء المحاضرات.
- الخطأ الأكثر شيوعًا: الاعتقاد بأن المنتجات المنكّهة أو "الخالية من النيكوتين" غير ضارة.
- راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.
الإجابة المختصرة
استخدام السجائر الإلكترونية وأجهزة التدخين الإلكتروني الأخرى، التي تسخّن سائلًا يحتوي عادةً على النيكوتين ليتحول إلى رذاذ يُستنشق.
أين يندرج
هذا جزء من صحة المراهقين. تحدد الإرشادات ما يجب الانتباه إليه وما يجب فعله حياله، وهذا ما تتناوله بقية هذه الصفحة.
الأرقام، في مكان واحد
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| السن القانونية لشراء منتجات التبغ، بما فيها السجائر الإلكترونية | 21 عامًا على مستوى البلاد |
| محتوى النيكوتين | تحتوي عليه معظم السجائر الإلكترونية، بما في ذلك بعض المنتجات المكتوب عليها أنها خالية من النيكوتين |
| آثار النيكوتين لدى المراهقين | الإدمان، والإضرار بالانتباه والتعلم والتحكم في الاندفاع |
| الرذاذ | قد يحتوي على معادن ثقيلة، ومُنكّهات مرتبطة بأمراض الرئة، ومواد كيميائية مسببة للسرطان |
| مساعدة مجانية للإقلاع | 1-800-QUIT-NOW |
ما يعنيه ذلك عمليًا
كيف يبدو ذلك عمليًا:
- تحدث مع المراهقين مبكرًا وبهدوء، واسألهم عمّا يعرفونه بدلًا من إلقاء المحاضرات
- ساعد المراهق الذي يدخن السجائر الإلكترونية على وضع خطة للإقلاع تتضمن موعدًا للإقلاع واستراتيجيات للتعامل مع الرغبة الملحّة
- اسأل طبيب ابنك المراهق عن دعم الإقلاع؛ إذ تتوفر برامج استشارة ورسائل نصية مخصصة للمراهقين
- احفظ السوائل الإلكترونية والأجهزة في مكان مقفل بعيدًا عن الأطفال والحيوانات الأليفة
ما يوقع الناس في المتاعب
منعطفات خاطئة شائعة:
- الاعتقاد بأن المنتجات المنكّهة أو "الخالية من النيكوتين" غير ضارة
- تدخين منتجات THC إلكترونيًا، خاصة من مصادر غير رسمية أو غير مشروعة
- التدخين الإلكتروني بالقرب من الأطفال الأصغر سنًا
مواضيع ذات صلة
- التدخين الإلكتروني والسجائر الإلكترونية: تمييز الأدلة من الضجيج (تعاطي المواد والتعافي)
- الإقلاع عن التدخين: تمييز الأدلة من الضجيج (الرعاية الوقائية)
- التدخين والرئتان: ما تقوله الأدلة فعلًا (صحة الجهاز التنفسي)
- التدخين والقلب: ما تقوله الأدلة فعلًا (صحة القلب)
إلى أين بعد ذلك
- خرافات حول التدخين الإلكتروني (الفيب) والمراهقون، مقارنةً بالإرشادات
- التدخين الإلكتروني (الفيب) والمراهقون: بداية سهلة للمبتدئين
- التدخين الإلكتروني (الفيب) والمراهقون — المدخل المرجعي
- صحة المراهقين: الدليل الشامل
- ما تقوله الإرشادات حقًا عن الصحة النفسية للمراهقين والرقم 988
- وسائل التواصل الاجتماعي والمراهقون: ما تدعمه الإرشادات المنشورة
متى تتحدث إلى الطبيب
راجع طبيبك عند السعال أو الأزيز أو ضيق التنفس لدى مراهق يدخن السجائر الإلكترونية، أو للحصول على مساعدة في الإقلاع. اتصل بالرقم 911 عند ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، واتصل بمركز مكافحة السموم (Poison Control) على الرقم 1-800-222-1222 فورًا إذا ابتلع طفل سائلًا إلكترونيًا أو انسكب على جلده.
مصدر هذه المعلومات
- CDC — Youth and E-Cigarettes
- FDA — Tobacco 21
- National Institute on Drug Abuse — Vaping Devices (Electronic Cigarettes) DrugFacts
كيف أُعدّت هذه الصفحة
كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.
إخلاء المسؤولية الطبية
هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.
هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.