تخطَّ إلى المحتوى
صحة الفم والأسنان

التوعية بسرطان الفم في خمس دقائق

التوعية بسرطان الفم: الموضوع كله في خمس دقائق، حين تريد الأرقام ولا شيء غيرها.

Marcus Okafor, MSc Health journalist مدة القراءة 1 دقيقة 2 مشاهدة
WhatsApp Facebook X البريد الإلكتروني
Smile — Oral Health
صورة بواسطة B%u1EA3o-Qu%E2n%20Nguy%u1EC5n على StockSnap · CC0

التعرّف على التغيّرات في الفم والحلق التي تحتاج إلى فحص.

أهم النقاط

  • افحصها: أي قرحة أو كتلة أو رقعة تستمر أكثر من أسبوعين
  • عوامل الخطر الرئيسية: التبغ، والكحول، ولا سيما الجمع بينهما
  • أكثر تغيير مفيد بمفرده: افحص فمك بنفسك من حين لآخر، بما في ذلك تحت اللسان.
  • الخطأ الأكثر شيوعًا: الانتظار أكثر من أسبوعين لمعرفة ما إذا كانت الرقعة أو القرحة ستهدأ.
  • راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.

الأرقام، في مكان واحد

الأرقام المنشورة حول التوعية بسرطان الفم
المقياسالرقم
افحصهاأي قرحة أو كتلة أو رقعة تستمر أكثر من أسبوعين
عوامل الخطر الرئيسيةالتبغ، والكحول، ولا سيما الجمع بينهما
يرتبط أيضًا بـعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وبشكل رئيسي في سرطانات الحلق
أين تنظراللسان، وقاع الفم، واللثة، وباطن الخدّين، والشفتان

في فقرة واحدة

كثيرًا ما يُكتشف سرطان الفم متأخرًا لأن التغيّرات المبكرة غير مؤلمة، وفحوص الأسنان الدورية هي المكان الذي يُكتشف فيه كثير منها.

يستحق الفعل

  • افحص فمك بنفسك من حين لآخر، بما في ذلك تحت اللسان
  • التزم بفحوص الأسنان الدورية، فهي تشمل فحص الأنسجة الرخوة
  • أقلع عن التبغ والتزم بإرشادات الكحول
  • أبلغ عن أي شيء يستمر أكثر من أسبوعين

يستحق التجنب

  • الانتظار أكثر من أسبوعين لمعرفة ما إذا كانت الرقعة أو القرحة ستهدأ
  • افتراض أن عدم الألم يعني عدم الضرر
  • الجمع بين التدخين والإفراط في شرب الكحول، مما يضاعف الخطر

مواضيع ذات صلة

إلى أين بعد ذلك

متى تتحدث إلى الطبيب

راجع طبيب الأسنان أو طبيبك سريعًا عند قرحة في الفم، أو كتلة، أو رقعة حمراء أو بيضاء تستمر أكثر من أسبوعين، أو بحّة مستمرة في الصوت، أو صعوبة البلع أو الألم عنده، أو كتلة في الرقبة، أو تخلخل الأسنان دون سبب واضح. اكتشاف سرطان الفم مبكرًا يُحدث فرقًا حقيقيًا في النتائج. اتصل بالرقم 911 عند نزيف من الفم لا يتوقّف أو تورّم يؤثر في التنفس أو البلع.

مصدر هذه المعلومات

كيف أُعدّت هذه الصفحة

كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.

إخلاء المسؤولية الطبية

هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.

هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.

ماذا بعد؟

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

Marcus Okafor

Health journalist covering cardiovascular risk and long-term weight research. Previously spent four years fact-checking medical copy, a job that permanently ruined his tolerance for the word "detox".

يُرجى تسجيل الدخول للتعليق.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

واصل القراءة

المزيد في صحة الفم والأسنان