تخطَّ إلى المحتوى
السلامة من الحر والبرد والطقس

لماذا يهم قضمة الصقيع، بشرح مبسّط

قضمة الصقيع: ما هو، ولماذا يهم، وما الذي تطلبه منك الإرشادات المنشورة فعلًا.

Marcus Okafor, MSc Health journalist مدة القراءة 1 دقيقة 3 مشاهدة
WhatsApp Facebook X البريد الإلكتروني
Winter — Heat, Cold and Weather Safety
صورة بواسطة Ryan Pohanic على StockSnap · CC0

قد تسبب ضررًا دائمًا، كما أن الجلد المخدَّر قد يحترق بسهولة أثناء إعادة التدفئة.

أهم النقاط

  • العلامات الأولى: احمرار الجلد أو ألم فيه
  • العلامات اللاحقة: جلد أبيض أو أصفر رمادي، أو صلب أو شمعي على نحو غير معتاد، أو مخدَّر
  • أكثر تغيير مفيد بمفرده: ادخل إلى مكان دافئ في أسرع وقت ممكن.
  • الخطأ الأكثر شيوعًا: فرك المنطقة أو تدليكها.
  • راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.

الإجابة المختصرة

إصابة ناتجة عن تجمد الجلد والأنسجة التي تحته، وتحدث غالبًا في أصابع اليدين والقدمين والأنف والأذنين والوجنتين والذقن.

أين يندرج

هذا جزء من السلامة من الحر والبرد والطقس. ما يلي هو ما تقوله الإرشادات، ثم كيف يبدو ذلك عمليًا.

الأرقام، في مكان واحد

الأرقام المنشورة حول قضمة الصقيع
المقياسالرقم
العلامات الأولىاحمرار الجلد أو ألم فيه
العلامات اللاحقةجلد أبيض أو أصفر رمادي، أو صلب أو شمعي على نحو غير معتاد، أو مخدَّر
الفئات الأكثر عرضة للخطرمن يعانون ضعف الدورة الدموية، ومن لا يرتدون ملابس مناسبة للبرد
غالبًا ما تحدث معانخفاض حرارة الجسم، الذي يجب علاجه أولًا

ما يعنيه ذلك عمليًا

كيف يبدو ذلك عمليًا:

  • ادخل إلى مكان دافئ في أسرع وقت ممكن
  • ضع المنطقة المصابة في ماء دافئ وليس ساخنًا
  • دفّئ المنطقة بحرارة الجسم، مثل وضع الأصابع تحت الإبط
  • غطِّ الجلد المكشوف بالقبعات والأوشحة والقفازات والأحذية المقاومة للماء

ما يوقع الناس في المتاعب

ما يجب الانتباه إليه:

  • فرك المنطقة أو تدليكها
  • استخدام وسادة تدفئة أو مصباح حراري أو مدفأة أو جهاز تدفئة (رادياتير) لتدفئة الجلد المخدَّر
  • المشي على قدمين أو أصابع مصابة بقضمة الصقيع إلا عند الضرورة القصوى

مواضيع ذات صلة

إلى أين بعد ذلك

متى تتحدث إلى الطبيب

احصل على رعاية طبية لأي جلد يظل مخدَّرًا أو أبيض أو أصفر رماديًا، أو تظهر عليه بثور بعد إعادة التدفئة. اتصل بالرقم 911 إذا ظهرت أيضًا علامات انخفاض حرارة الجسم، مثل التشوش الذهني أو تلعثم الكلام أو درجة حرارة أقل من 95°F.

مصدر هذه المعلومات

كيف أُعدّت هذه الصفحة

كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.

إخلاء المسؤولية الطبية

هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.

هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.

ماذا بعد؟

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

Marcus Okafor

Health journalist covering cardiovascular risk and long-term weight research. Previously spent four years fact-checking medical copy, a job that permanently ruined his tolerance for the word "detox".

يُرجى تسجيل الدخول للتعليق.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

واصل القراءة

المزيد في السلامة من الحر والبرد والطقس