تخطَّ إلى المحتوى
الصحة الجنسية

لماذا يهم فحص عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، بشرح مبسّط

فحص عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV): ما هو، ولماذا يهم، وما الذي تطلبه منك الإرشادات المنشورة فعلًا.

Marcus Okafor, MSc Health journalist مدة القراءة 1 دقيقة 3 مشاهدة
WhatsApp Facebook X البريد الإلكتروني
Couple walking — Sexual Health
صورة بواسطة Vladimir Kudinov على StockSnap · CC0

الفحص يقي من السرطان ولا يقتصر على اكتشافه، والتطعيم لا يُغني عنه.

أهم النقاط

  • الفئة العمرية: من 21 إلى 65
  • من عمر 21 إلى 29 عامًا: مسحة عنق الرحم (Pap) كل 3 سنوات
  • أكثر تغيير مفيد بمفرده: التزمي بالفحص في الفترات التي يوصي بها طبيبك.
  • الخطأ الأكثر شيوعًا: افتراض أن التطعيم يحل محل الفحص.
  • راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.

الإجابة المختصرة

الفحص للكشف عن تغيّرات خلايا عنق الرحم وعن فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة، وهو الفيروس المسؤول عن جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريبًا.

أين يندرج

هذا جزء من الصحة الجنسية. الأرقام أولًا، لأن النصائح لا تكون مفهومة إلا في ضوئها.

الأرقام، في مكان واحد

الأرقام المنشورة حول فحص عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
المقياسالرقم
الفئة العمريةمن 21 إلى 65
من عمر 21 إلى 29 عامًامسحة عنق الرحم (Pap) كل 3 سنوات
من عمر 30 إلى 65 عامًااختبار HPV كل 5 سنوات، أو مسحة Pap كل 3 سنوات، أو كلاهما معًا كل 5 سنوات
التطعيم ضد HPVيُوصى به في عمر 11 إلى 12 عامًا لجميع الأجناس، مع تطعيم استدراكي حتى عمر 26 عامًا
HPVشائع جدًا؛ ومعظم حالات العدوى تزول من تلقاء نفسها

ما يعنيه ذلك عمليًا

بعبارة أخرى، هذا ما تطلبه منك:

  • التزمي بالفحص في الفترات التي يوصي بها طبيبك
  • أجري الفحص حتى لو كنتِ قد تلقيتِ لقاح HPV
  • اطلبي منظارًا أصغر أو وقتًا أطول إذا احتجتِ إلى ذلك
  • أجري الفحص حتى لو لم تكوني نشطة جنسيًا حاليًا

ما يوقع الناس في المتاعب

والأمور التي تسوء عادةً:

  • افتراض أن التطعيم يحل محل الفحص
  • انتظار ظهور الأعراض؛ فالفحص مخصص لمن لا أعراض لديهم
  • حجز الموعد خلال فترة حيض غزير

مواضيع ذات صلة

إلى أين بعد ذلك

متى تتحدث إلى الطبيب

أبلغي طبيبك عن النزيف بين الدورات الشهرية، أو بعد الجماع، أو بعد انقطاع الطمث، أو ألم الحوض المستمر، أو الإفرازات غير المعتادة، بغض النظر عن موعد آخر فحص أجريتِه. النتيجة الطبيعية للفحص لا تستبعد وجود مشكلة تعانين أعراضها. اتصلي بالرقم 911 عند نزيف غزير جدًا مع دوخة أو إغماء.

مصدر هذه المعلومات

كيف أُعدّت هذه الصفحة

كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.

إخلاء المسؤولية الطبية

هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.

هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.

ماذا بعد؟

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

Marcus Okafor

Health journalist covering cardiovascular risk and long-term weight research. Previously spent four years fact-checking medical copy, a job that permanently ruined his tolerance for the word "detox".

يُرجى تسجيل الدخول للتعليق.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

واصل القراءة

المزيد في الصحة الجنسية