مشكلات الذاكرة: تمييز الأدلة من الضجيج
عدد من الأسباب الشائعة قابل للعلاج، ولهذا ينبغي فحص مشكلات الذاكرة بدلًا من افتراض أنها خرف.
في هذه الصفحة
- أهم النقاط
- ما هو
- الأرقام، في مكان واحد
- ما يفيد
- ما يجب تجنبه
- بالتفصيل
- العلامات والأعراض
- الأسباب وعوامل الخطر
- كيف يتم التحقق
- خيارات العلاج والدعم
- الوقاية
- في الحياة اليومية
- لفئات محددة
- أسئلة تطرحها على طبيبك
- مزيد من الأسئلة وإجاباتها
- مواضيع ذات صلة
- إلى أين بعد ذلك
- متى تتحدث إلى الطبيب
- مصدر هذه المعلومات
- كيف أُعدّت هذه الصفحة
- إخلاء المسؤولية الطبية
أهم النقاط
- أسباب قابلة للعلاج: الاكتئاب، والقلق، ومشكلات الغدة الدرقية، ونقص فيتامين B12، وقلة النوم، والأدوية
- الخطوات الأولى المعتادة: أخذ التاريخ الطبي، وتحاليل الدم، وتقييم للذاكرة والتفكير
- أكثر تغيير مفيد بمفرده: راجع طبيبك بدلًا من الانتظار؛ فبعض الأسباب يمكن عكسها.
- الخطأ الأكثر شيوعًا: افتراض أن مشكلات الذاكرة تعني الخرف تلقائيًا.
- راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.
ما هو
صعوبة في التذكّر أو التركيز أو إيجاد الكلمات، لأسباب محتملة كثيرة. يندرج ضمن صحة الدماغ. يعرض الجدول أدناه الأرقام التي تعتمد عليها الإرشادات فعلًا.
الأرقام، في مكان واحد
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| أسباب قابلة للعلاج | الاكتئاب، والقلق، ومشكلات الغدة الدرقية، ونقص فيتامين B12، وقلة النوم، والأدوية |
| الخطوات الأولى المعتادة | أخذ التاريخ الطبي، وتحاليل الدم، وتقييم للذاكرة والتفكير |
| الارتباك المفاجئ | يشير إلى الهذيان، وعادةً ما يكون ناجمًا عن مرض حاد |
| انقطاع النفس النومي | سبب شائع وقابل للعلاج لضعف التركيز |
ما يفيد
هذه أمور تستحق الفعل. ولا يلزم أن تحدث كلها دفعةً واحدة.
- راجع طبيبك بدلًا من الانتظار؛ فبعض الأسباب يمكن عكسها
- اصطحب إلى الموعد شخصًا يعرفك جيدًا
- أحضر قائمة بجميع أدويتك، بما فيها المنتجات التي تُصرف دون وصفة طبية والمكملات الغذائية
- كن صريحًا بشأن تناولك للكحول ونومك
ما يجب تجنبه
المنعطفات الخاطئة المعتادة. بعضها أكثر إغراءً من غيره.
- افتراض أن مشكلات الذاكرة تعني الخرف تلقائيًا
- تجنّب الفحص خوفًا من التشخيص
- إرجاع التغيّرات المفاجئة إلى التقدم في السن
بالتفصيل
الذاكرة ليست نظامًا واحدًا بل عدة أنظمة. فالذاكرة قصيرة المدى أو الذاكرة العاملة تحتفظ بالمعلومات لثوانٍ أثناء استخدامك لها، مثل رقم هاتف توشك على الاتصال به. أما الذاكرة طويلة المدى فتخزّن الأحداث والحقائق والمهارات لسنوات. ويعتمد تكوين ذكريات جديدة على الانتباه، ولذا فإن أي شيء يشتّت الدماغ أو يُتعبه، مثل التوتر أو قلة النوم أو أداء عدة مهام في آنٍ واحد، قد يجعل الأمر يبدو كأن ذاكرتك تخذلك، في حين أن المعلومات لم تُستوعب بشكل صحيح من الأساس.
بعض التغيّرات جزء طبيعي من التقدم في العمر. فقد يحتاج كبار السن إلى وقت أطول لتعلّم أشياء جديدة أو تذكّر الأسماء، وقد يضيّعون الأشياء أكثر من ذي قبل، ومع ذلك يظلون قادرين على إدارة حياتهم اليومية باستقلالية. أما الضعف الإدراكي الخفيف، أو MCI، فيصف تغيّرات ملحوظة لك وللآخرين وقابلة للقياس بالاختبارات، لكنها ليست شديدة بما يكفي لتعيق الاستقلالية. وبعض المصابين بالضعف الإدراكي الخفيف يُصابون لاحقًا بالخرف، بينما يبقى آخرون مستقرين أو حتى يتحسّنون.
لكثير من مشكلات الذاكرة أسباب يمكن علاجها أو عكسها: الاكتئاب، والقلق، وأمراض الغدة الدرقية، ونقص فيتامين B12، وانقطاع النفس النومي، والإفراط في شرب الكحول، والآثار الجانبية للأدوية. ولهذا فإن فحص مشكلات الذاكرة أمر مفيد وليس مخيفًا. وإذا كان السبب هو الخرف، فإن التشخيص المبكر يتيح الوصول إلى العلاج والدعم والتخطيط بينما لا تزال قادرًا على المشاركة الكاملة في القرارات. كما أنه يمنح العائلات وقتًا للتعلّم والاستعداد معًا.
العلامات والأعراض
- نسيان المحادثات أو الأحداث الأخيرة، وتكرار طرح السؤال نفسه
- الاعتماد المتزايد على الملاحظات أو التذكيرات أو العائلة في أمور كنت تتذكرها من قبل
- فقدان المتابعة للتواريخ أو المواعيد أو الأدوية
- صعوبة في إيجاد الكلمات أو متابعة سياق المحادثة
- الارتباك في أماكن مألوفة أو أثناء القيادة في طرق معروفة
- ملاحظة الآخرين للتغيّرات قبلك
الأسباب وعوامل الخطر
- الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن
- قلة النوم، بما في ذلك بسبب انقطاع النفس النومي
- أدوية مثل بعض أدوية النوم ومضادات الهيستامين القديمة وأدوية المثانة والمواد الأفيونية
- مشكلات الغدة الدرقية ونقص فيتامين B12 وحالات طبية أخرى
- الإفراط في تناول الكحول
- مرض ألزهايمر وأمراض الأوعية الدموية وأسباب الخرف الأخرى
كيف يتم التحقق
سيأخذ طبيبك تاريخًا مفصّلًا، ويُفضَّل أن يكون ذلك بمشاركة شخص يعرفك جيدًا، لأنه يستطيع وصف تغيّرات قد لا تلاحظها. وسيراجع كل دواء ومكمّل تتناوله، ويسأل عن المزاج والنوم والكحول، ويجري فحصًا جسديًا وعصبيًا. ويوفّر اختبار قصير للذاكرة والتفكير، يستغرق بضع دقائق، خط أساس للمقارنة به مع مرور الوقت.
تفحص تحاليل الدم عادةً وجود فقر الدم، ومشكلات الغدة الدرقية، ونقص فيتامين B12، ووظائف الكلى والكبد، وسكر الدم. وقد يُجرى تصوير للدماغ، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، للبحث عن سكتات دماغية أو أورام أو تغيّرات أخرى. وإذا اشتُبه في الخرف، فقد تُحال إلى طبيب أعصاب أو طبيب مختص بطب الشيخوخة أو عيادة للذاكرة لإجراء اختبارات أكثر تفصيلًا، قد تشمل اختبارات تبحث عن علامات مرض ألزهايمر في السائل النخاعي أو الدم أو في تصوير PET متخصص.
خيارات العلاج والدعم
علاج الأسباب القابلة للعكس
إذا كشفت الفحوصات عن سبب قابل للعلاج، فإن معالجته قد تحسّن الذاكرة بشكل ملحوظ. فالاكتئاب يستجيب غالبًا للعلاج بالكلام أو الأدوية أو كليهما. ويُصحَّح نقص فيتامين B12 بالمكملات أو الحقن، ومشكلات الغدة الدرقية بالأدوية، وانقطاع النفس النومي بجهاز تنفّس يُرتدى ليلًا. وقد يتمكن طبيبك أيضًا من إيقاف الأدوية التي تؤثر في التفكير أو خفض جرعتها أو استبدالها. وقد يستغرق التحسّن أسابيع أو أشهرًا، لذا ابقَ على تواصل مع طبيبك بشأن التقدّم.
أدوية مرض ألزهايمر
إذا شُخّص مرض ألزهايمر، فقد تساعد عدة أدوية في تخفيف الأعراض لفترة. وبعض الأدوية الأحدث المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA)، التي تُعطى بالتسريب الوريدي، تستهدف الأميلويد، وهو بروتين يتراكم في الدماغ في مرض ألزهايمر. وهي مخصّصة للأشخاص في المراحل المبكرة، وتتطلب فحوصات لتأكيد وجود الأميلويد قبل البدء، وتحتاج إلى مراقبة منتظمة بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لرصد الآثار الجانبية. ويستطيع طبيبك أن يشرح لك ما إذا كنت مؤهلًا لها وما الموازنات بين فوائدها ومخاطرها.
استراتيجيات عملية للذاكرة
تقلّل الاستراتيجيات البسيطة العبء على الذاكرة. احتفظ بالمفاتيح والمحفظة والهاتف في مكان واحد، واستخدم تقويمًا أو تذكيرات الهاتف، واستخدم علبة لتنظيم الأدوية، ودوّن الأشياء بمجرد سماعها. ويساعد القيام بشيء واحد في كل مرة وتقليل المشتّتات على استيعاب المعلومات. ويستطيع اختصاصي العلاج الوظيفي اقتراح استراتيجيات وأدوات مصمّمة وفق روتينك اليومي إذا كانت المشكلات تؤثر في قدرتك على تدبّر أمورك في المنزل.
التخطيط والدعم
إذا كانت مشكلات الذاكرة متفاقمة، فإن التخطيط المبكر يحمي رغباتك. فكّر في تعيين وكيل للرعاية الصحية، وإعداد توكيل رسمي دائم للشؤون المالية، والتحدث مع العائلة عن الرعاية المستقبلية. ويمكن لمجموعات الدعم والوكالات المحلية لشؤون كبار السن Area Agencies on Aging أن تصلك بالخدمات. وتوفّر Alzheimer's Association (جمعية ألزهايمر) خط مساعدة متاحًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (24/7) للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الذاكرة ولعائلاتهم. وطلب المساعدة مبكرًا علامة قوة، لا فشل.
الوقاية
- احمِ نومك وافحص الشخير والنعاس خلال النهار
- راجع أدويتك مع طبيبك أو الصيدلي مرة واحدة على الأقل في السنة
- حافظ على نشاطك البدني وتواصلك الاجتماعي
- قلّل من الكحول
- حافظ على ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول تحت السيطرة
في الحياة اليومية
يصبح العيش مع مشكلات الذاكرة أسهل عندما تتولى بيئتك جزءًا من مهمة التذكّر نيابة عنك. فالتقويم الجداري الكبير، والسبورة البيضاء في المطبخ، والملصقات على الخزائن، والدفع التلقائي للفواتير، كلها قد تقلّل الضغط اليومي. والروتين يساعد أيضًا: فالقيام بالأشياء في الوقت نفسه وبالطريقة نفسها كل يوم يوفّر الطاقة الذهنية ويسهّل ملاحظة ما إذا فاتك شيء.
ابقَ منخرطًا في الأنشطة التي تستمتع بها وكيّفها بدلًا من التخلّي عنها. أخبر الأصدقاء والعائلة الموثوقين بما يحدث حتى يتمكنوا من دعمك دون أن يتولوا زمام الأمور عنك. وإذا كنت تقود السيارة، فاطلب من طبيبك مساعدتك في تقييم ما إذا كانت القيادة لا تزال آمنة، وخطّط لبدائل قبل أن تحتاج إليها. وكثيرًا ما يُحدث الاعتناء بمزاجك والحصول على قسط كافٍ من النوم فرقًا ملحوظًا في مدى جودة عمل ذاكرتك يومًا بيوم.
لفئات محددة
البالغون الأصغر سنًا
ترتبط شكاوى الذاكرة لدى من هم دون 65 عامًا في الغالب بالتوتر أو الاكتئاب أو القلق أو قلة النوم أو مشكلات الانتباه أو تعاطي المواد. ومع ذلك، فإن الخرف في الأعمار الأصغر يحدث فعلًا، وقد يُغفَل عنه أو يُشخَّص خطأً. وإذا كانت التغيّرات مستمرة ومتفاقمة، فاطلب من طبيبك إجراء تقييم شامل.
سن انقطاع الطمث (سن اليأس)
يشكو كثير من الناس من النسيان وضبابية الدماغ في فترة انقطاع الطمث، ويرتبط ذلك غالبًا باضطراب النوم بسبب الهبّات الساخنة وبتغيّرات المزاج. وكثيرًا ما تتحسّن هذه الأعراض بعد ذلك. تحدّثي إلى طبيبك عن التحكّم في الأعراض، خصوصًا إذا كان النوم متأثرًا بشدة. وتظل المشكلات المستمرة أو المتفاقمة تستحق فحصًا كاملًا.
مقدّمو الرعاية
إذا كنت تعتني بشخص يعاني من مشكلات في الذاكرة، فصحتك أنت مهمة أيضًا. فإجهاد مقدّمي الرعاية وقلة النوم والعزلة أمور شائعة. اسأل طبيب الشخص عن الدعم المحلي والرعاية المؤقتة (الاستراحة) وبرامج التثقيف، ولا تنتظر حتى تُنهَك لتطلب المساعدة.
أسئلة تطرحها على طبيبك
- هل هذه شيخوخة طبيعية، أم ضعف إدراكي خفيف، أم شيء آخر؟
- ما الفحوصات التي أحتاج إليها للبحث عن أسباب قابلة للعلاج؟
- هل يمكن أن تؤثر أيٌّ من أدويتي في ذاكرتي؟
- هل ينبغي أن أراجع طبيب أعصاب أو عيادة للذاكرة؟
- هل من الآمن أن أواصل القيادة وإدارة شؤوني المالية؟
- ما الدعم المتاح لي ولعائلتي؟
مزيد من الأسئلة وإجاباتها
كيف أعرف ما إذا كان نسياني طبيعيًا؟
نسيان اسم أحيانًا ثم تذكّره لاحقًا، أو دخول غرفة ونسيان سبب دخولها، أمر شائع في أي عمر. ويصبح الأمر مثيرًا للقلق أكثر عندما يؤثر في الحياة اليومية، مثل نسيان دفع الفواتير أو الضياع أو تكرار الأسئلة، أو عندما يزداد سوءًا بشكل واضح. وإذا كنت أنت أو الآخرون قلقين، فإجراء فحص أمر معقول.
هل يمكن للتوتر أن يؤثر في الذاكرة فعلًا؟
نعم. فالتوتر المستمر يرفع مستوى الهرمونات التي تؤثر في أجزاء الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، كما أنه ينافس على انتباهك، فلا تُخزَّن المعلومات بشكل صحيح. والتوتر يعطّل النوم أيضًا. ويمكن للتحكّم في التوتر من خلال الرياضة، والتحدث إلى شخص ما، وتقنيات الاسترخاء، والراحة الكافية أن يحسّن التركيز والتذكّر.
ما الأدوية التي قد تسبب مشكلات في الذاكرة؟
من الأدوية الشائعة المسبّبة لذلك بعض حبوب النوم، وأدوية القلق المعروفة بالبنزوديازيبينات، ومضادات الهيستامين القديمة الموجودة في كثير من المنتجات الليلية، وبعض أدوية المثانة، ومسكّنات الألم الأفيونية، وبعض مضادات الاكتئاب. ويكون التأثير غالبًا أقوى لدى كبار السن. لا توقف دواءً موصوفًا من تلقاء نفسك؛ اطلب من طبيبك أو الصيدلي مراجعة كل ما تتناوله.
هل الضعف الإدراكي الخفيف هو نفسه الخرف المبكر؟
لا. ففي الضعف الإدراكي الخفيف تكون تغيّرات الذاكرة أو التفكير ملحوظة وقابلة للقياس، لكنك تظل قادرًا على إدارة حياتك اليومية باستقلالية. وبعض المصابين بالضعف الإدراكي الخفيف يُصابون بالخرف، لكن آخرين يبقون كما هم أو يتحسّنون، خصوصًا عند العثور على سبب قابل للعلاج. وتساعد المتابعة المنتظمة على رصد أي تغيّر.
هل ينبغي أن أصطحب أحدًا معي إلى الموعد؟
هذا يساعد كثيرًا. فالشخص الذي يراك بانتظام يستطيع وصف تغيّرات قد لا تلاحظها، ويساعد على تذكّر ما يقوله الطبيب، ويطرح أسئلة قد تنساها. وإذا كنت تفضّل الذهاب بمفردك، ففكّر في تدوين أمثلة على ما يحدث معك وطلب ملخّص مكتوب للزيارة.
هل يمكن أن تتحسّن مشكلات الذاكرة بعد كوفيد-19 أو مرض آخر؟
يلاحظ كثير من الناس ضبابية الدماغ أو بطء التفكير أو النسيان بعد مرض خطير أو الإقامة في المستشفى أو الإصابة بكوفيد-19. ولدى كثيرين، يتحسّن ذلك تدريجيًا على مدى أسابيع إلى أشهر. ويساعد تنظيم وتيرة الأنشطة، والنوم الجيد، والعودة التدريجية إلى العمل. وإذا استمرت المشكلات أو كانت شديدة، فاسأل طبيبك عن إجراء تقييم وعن إعادة التأهيل.
مواضيع ذات صلة
- ما تقوله الإرشادات حقًا عن رعاية شخص مصاب بالخرف (مقدمو الرعاية)
- الألم العضلي الليفي (الفيبروميالجيا): تمييز الأدلة من الضجيج (الألم المزمن)
- الإرهاق في الأمراض طويلة الأمد: ما تدعمه الإرشادات المنشورة (الحالات المزمنة)
- سحب المنتجات الغذائية: تمييز الأدلة من الضجيج (سلامة الغذاء)
إلى أين بعد ذلك
- خرافات حول مشكلات الذاكرة، مقارنةً بالإرشادات
- الخطوات الأولى مع مشكلات الذاكرة
- مشكلات الذاكرة — المدخل المرجعي
- صحة الدماغ: الدليل الشامل
- السكتة الدماغية: ما تدعمه الإرشادات المنشورة
- الأدلة حول الصداع النصفي (الشقيقة)، بلا تهويل
متى تتحدث إلى الطبيب
اطلب رعاية عاجلة عند حدوث ارتباك مفاجئ أو تغيّر سريع خلال ساعات أو أيام — فهذا يعني عادةً هذيانًا ناجمًا عن عدوى أو جفاف أو دواء وليس خرفًا. اتصل بالرقم 911 عند حدوث ارتباك مع حمى وتيبّس في الرقبة، أو ضعف مفاجئ في جانب واحد من الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو بعد إصابة في الرأس.
مصدر هذه المعلومات
- National Institute on Aging — Memory Problems, Forgetfulness, and Aging
- Alzheimer's Association — 10 Early Signs and Symptoms of Alzheimer's
كيف أُعدّت هذه الصفحة
كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.
إخلاء المسؤولية الطبية
هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.
هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.