الخطوات الأولى مع رائحة الفم الكريهة
رائحة الفم الكريهة: الأمور القليلة الأهم، والأخطاء التي يقع فيها الناس في البداية.
في هذه الصفحة
البَخَر، وينجم عادةً عن البكتيريا على اللسان وبين الأسنان.
أهم النقاط
- المصدر: الفم في معظم الحالات
- المساهمون الشائعون: أمراض اللثة، وطبقة على اللسان، وجفاف الفم، والتدخين
- أكثر تغيير مفيد بمفرده: نظّف ما بين الأسنان يوميًا ونظّف اللسان برفق.
- الخطأ الأكثر شيوعًا: الاعتماد على حلوى النعناع وغسول الفم بدلًا من التنظيف.
- راجع الطبيب إذا انطبقت عليك أيٌّ من العلامات الواردة تحت «متى تتحدث إلى الطبيب» أدناه.
لماذا تهتم
تبدأ معظم حالات رائحة الفم الكريهة في الفم نفسه، لذا فإن غسول الفم يغطّي العرض بينما يعالج التنظيفُ السبب.
ابدأ من هنا
اثنان للبداية. لا جائزة لمن يفعل كل شيء في الأسبوع الأول.
- نظّف ما بين الأسنان يوميًا ونظّف اللسان برفق
- اشرب الماء بانتظام؛ فاللعاب هو نظام التنظيف الذاتي للفم
ثم أضف هذه
حين تترسخ تلك، تستحق هذه الإضافة.
- راجع طبيب الأسنان للتحقّق من أمراض اللثة أو التسوّس
- اسأل الصيدلي عمّا إذا كان أي من أدويتك يسبّب جفاف الفم
الأرقام، في مكان واحد
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| المصدر | الفم في معظم الحالات |
| المساهمون الشائعون | أمراض اللثة، وطبقة على اللسان، وجفاف الفم، والتدخين |
| غسول الفم | يُخفي الرائحة لفترة قصيرة بدلًا من معالجة السبب |
| جفاف الفم | أثر جانبي شائع للأدوية |
أخطاء شائعة في البداية
- الاعتماد على حلوى النعناع وغسول الفم بدلًا من التنظيف
- غسولات الفم المحتوية على الكحول إذا كان فمك جافًا
- افتراض أنها لا بدّ أن تأتي من المعدة
مواضيع ذات صلة
- العناية بالجروح: ما تقوله الأدلة فعلًا (صحة الجلد)
- المواد الكيميائية المنزلية: ما تقوله الأدلة فعلًا (الصحة البيئية)
- مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD): ما تدعمه الإرشادات المنشورة (صحة الجهاز التنفسي)
- ما تقوله الإرشادات حقًا عن التهاب الحلق العقدي (الأمراض المعدية)
إلى أين بعد ذلك
- خرافات حول رائحة الفم الكريهة، مقارنةً بالإرشادات
- أسئلة وأجوبة حول رائحة الفم الكريهة
- رائحة الفم الكريهة — المدخل المرجعي
- صحة الفم والأسنان: الدليل الشامل
- الأدلة حول حساسية الأسنان، بلا تهويل
- أسنان الأطفال: تمييز الأدلة من الضجيج
متى تتحدث إلى الطبيب
راجع طبيب الأسنان عند رائحة الفم الكريهة المستمرة، فهي تشير غالبًا إلى أمراض اللثة أو التسوّس. راجع طبيبك إذا استمرت رغم العناية الجيدة بالفم وزيارة طبيب الأسنان، ولا سيما مع أعراض في الأنف أو الجيوب الأنفية، أو الارتجاع، أو فقدان الوزن، أو جفاف الفم المستمر، فقد تشير إلى حالة أخرى أو إلى أثر دوائي. اتصل بالرقم 911 عند تورّم الوجه أو الفم الذي يؤثر في التنفس أو البلع.
مصدر هذه المعلومات
- American Dental Association — Bad Breath (Halitosis)
- MedlinePlus — Breath odor
كيف أُعدّت هذه الصفحة
كل رقم وتوصية وتحذير أعلاه مأخوذ من الإرشادات المذكورة في مصدر هذه المعلومات. لا شيء في هذه الصفحة مستنتج أو ملخّص أو معمّم بما يتجاوز ما تنشره تلك الجهات: حيث تذكر رقمًا فهو رقمها، وحيث تسكت نسكت نحن أيضًا. يُعاد إنشاء الصفحات كلما تغيّر السجل الأصلي. وتظهر مراجعة الطبيب المسمّى، إن تمّت، في أعلى الصفحة مع تاريخها.
إخلاء المسؤولية الطبية
هذه المقالة معلومات عامة، وليست استشارة طبية. لا يمكنها أن تأخذ في الحسبان تاريخك الصحي أو أدويتك أو ظروفك. تحدّث دائمًا إلى طبيبك أو الصيدلي أو أي مختص صحي مؤهل آخر قبل إجراء تغييرات تؤثر في علاجك، ولا تؤخر طلب الاستشارة الطبية أبدًا بسبب شيء قرأته هنا. في حالات الطوارئ، اتصل بالرقم 911.
هل لاحظت خطأً؟ الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة. نصحّح على الصفحة نفسها ونذكر ما الذي تغيّر.